صامه من حيث رجحان مطلق الصوم لم يكن بدعة وان ثبتت له المرجوحية
الإضافية .
والأولى العمل برواية المصباح المتقدمة واما ما في رواية النواء من ذكر بعض
فضائل يوم عاشوراء فيعارضه ما في رواية أخرى في مجالس الصدوق في تكذيب
تلك الرواية . . . . ( 1 )
19 - المحقق القمي : " لا اشكال في أن صوم عاشوراء من جهة اليمن والتبرك به
حرام بل قد ينتهي إلى الكفر والاخبار مستفيضة بان من فعله كذلك فهو في سلك
آل زياد .
وكذلك لا اشكال في استحباب الامساك عن الأكل والشرب وحزنا على
مصائب آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين .
انما الاشكال في استحباب الصوم لا بقصد التيمن أو عدمه بل المستحب
الامساك إلى العصر ثم الافطار بشربة من ماء .
فالذي يظهر من المحقق في الشرائع هو استحباب الصوم الواقعي على سبيل
الحزن كما فهمه صاحب المدارك . . . ولعل ذلك بالنظر إلى فتواهم باستحباب صومه
حزنا على مصائب آل محمد ( عليهم السلام ) وهو مشكل إذ قد عرفت الاشكال في أن المراد من
هذه العبادة : هل هو الصوم الواقعي أو الامساك إلى العصر ؟ . . . واما حكاية صوم
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيمكن دفعه باحتمال نسخه . . . واما ما يدل على الامساك حزنا إلى العصر فهو ما رواه الشيخ في المصباح . . . والظاهر أنه الصحيح . ( 2 )
20 - وقال أيضا : ويبقى الاشكال في ترجيح الصوم الشرعي على وجه التحرز
أو الامساك إلى العصر والظاهر أن كليهما مرضيان لكن الثاني أرجح ولذلك لم
هامش
1 - مستند الشيعة 10 : 487 .
2 - غنائم الأيام 6 : 78 - 79 .