العبودية من باب الزيادة . ولما اطلع على ما رقمه مولانا في الحاشية وهو ما لفظه المحب نصير الحسيني .
هملت عينه بالدموع ويقل في حب تلك الريحانة ان تهمل بالدماء عيني . وسألت الله أن يجعلني يوم لا يوم من المحشور في زمرتكم الفائزه . المنشورين في نور غرركم يعرفون به فينادون أيها الفرقة الناجية الحار جدك الذي تولى تزويجه البتول فاطر السماوات والأرض من حوض الكوثر . واسمع مولى كل من خامر الايمان قلبه ومن طبع الله على قلبه ارتد وتعثر . هذا وكم وكم أقول . وفي الذكر المنزل ما يغني عن النصوص والنقول . وما ذكره مولانا من جهة النجاب . والخبر الذي ضرب بيننا وبينه سوراً إلا أنه ليس له باب . إلى غير ذلك . ومنه ما
كتبه إليه مراجعاً وصدره بهذه الأبيات من نظمه وهي
أنت نعم النصير في كل نادي * أنت نعم المولى لكل العباد
ذو الأيادي والأيدي أنت جميعاً * سيد الناس أوحد العباد
ولك الإرث في الولاء بحق * في رقاب الورى ليوم التناد
لمقال النبيّ في ماء خم * أنت مولى لمؤمن ذي قياد
فتهادي بالطوع قوم ففازوا * وتمادي الغبيّ في الانتقاد
ثم قال النبيّ وال علياً * يا إلهي فكاد حتف المعاد
خص باللعن من تولى عتوّا * وحشاه مقطع بالعناد
شرف شامخ ومجد رفيع * وافتخار يذيل غلب الهوادي
كنت في الصلب إذ دنا فتدلى * كنت في الصف في مقر الجلاد
ثم من قبل إذ أجبت نداء * لأ لست الاله في كل وادي
من يباريك في السيادة غر * بمزايا تنير منها الدآدي
أو يجاريك في العلوم جهول * ماله في الفهوم من مستفاد
أنت أنت المعروف في كل فضل * أنت صدر الاصدار والايراد
وسوى بينك المنكر جهلاً * وسواك الضنين بالامداد
فابق واسلم لك السلامة دار * والمثاني من الثنا في ازدياد
كيف لا اثنى على امام فضل جاد وأجاد . أم كيف لا أعني همام نبل لا أعلم غيره البر البحر السجاد . نعم هو السيد المفضال إذا عدت السادات الأجواد . وهو الأيد الفضال إذا
سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر — صفحة 117
مساهمون: ابن معصوم المدني
ص١١٧