وأما ما هو إلى جهة حلب : فتسرّح من دمشق إلى قارا ( 1 ) ، ثم من قارا ( 2 ) إلى حمص ، ثم من حمص إلى حماة ، ثم من حماة إلى المعرّة ، ثم من المعرّة إلى حلب .
الأبراج الاخذة من حلب وما يتفرّع عنها
برج الحمام من حلب إلى البيرة ، ومن حلب إلى قلعة المسلمين ، ومن حلب إلى بهسنى . قال في « التعريف » : وإلى بقية [ ماله شأن ] ( 3 ) ممّا حولها ، [ ثم من القريتين إلى تدمر ، ومنها إلى السّخنة ، ومنها إلى قباقب ، ومنها إلى الرّحبة ، وقد تعطَّل الآن تدريج السّخنة إلى قباقب ، وإنما صار يسوق ببطائق تدمر الواقعة بالسّخنة منها إلى قباقب ، ثم يسرّح على الجناح من قباقب إلى الرحبة ] ( 4 ) . قال : وبما ذكرتمّ ذكر مراكز الحمام في سائر الممالك الإسلامية .
قلت : وقد تعطَّل تدريج الحمام الآن .
هامش
( 1 ) في معجم البلدان : 4 / 295 « قارة » .
( 2 ) في معجم البلدان : 4 / 295 « قارة » .
( 3 ) الزيادة من الطبعة الأميرية نقلا عن « التعريف بالمصطلح الشريف » للعمري .
( 4 ) الزيادة من الطبعة الأميرية نقلا عن « التعريف بالمصطلح الشريف » للعمري .