مواعد البركات جديرة ؛ واللَّه تعالى يتقبّل دعاءه وسعيه ، ويحسن كلاءته ورعيه ، بمنه وكرمه ! .
الصنف الثالث ( من التواقيع الَّتي تكتب لأرباب الوظائف بدمشق - ما يكتب لأرباب الوظائف الدّيوانية ؛ وهي على ضربين )
الضرب الأوّل ( ما يكتب لمن بحاضرة دمشق منهم ؛ وهو على ثلاث مراتب )
المرتبة الأولى ( ما يفتتح ب « الحمد للَّه » ؛ وفيها وظائف )
وهذه نسخ تواقيع من ذلك :
نسخة توقيع بكتابة الدّست بدمشق ، كتب به لتاج الدين « عبد الوهاب » ابن المنجا التنوخيّ ، عوضا عن شمس الدين « محمد بن حميد » بالوفاة ؛ وهي :
الحمد للَّه الَّذي جعل تاج الأولياء أينما حلّ حلَّى المراتب وزانها ، وغدا على التّحقيق كفأها ووزانها ، وألبسها من براعته ويراعته عقودا تزرّ دررها ( 1 ) وجمانها ، ومنح دستها العليّ من ألفاظها المجيدة بيانها ، وزادها بأصالته فخارا يستصحب وقتها وزمانها ، وارتقى ذروتها الَّتي طالما زاد بالمعالي أركانها ، فتبوّأ بمزيد المجد مكانها .
نحمده على نعمه الَّتي أجزلت إحسانها ، وأجملت امتنانها ، ونشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له شهادة تشهد القلوب إيمانها ، ويدّخر القائل إلى يوم المخاف أمانها ، ويتبوّأ بها في الدّار الآخرة من يخلص فيها جنانه جنانها ،
هامش
( 1 ) تزرّ دررها : أي تحتوي عليها .