المرتبة الرابعة - مرتبة الصّدر
، وهي : الصّدر ، الأجلّ . فإن زيد في تكريمه قبل بعد ذلك : الكبير ، المحترم .
النوع السادس ( ألقاب زعماء أهل الذّمّة ، وهم ثلاثة )
الأوّل - بطرك النصارى اليعاقبة
، وهي : الحضرة السامية ، الشيخ ، الرئيس ، المبجّل ، المكرّم ، الكافي ، المعزّز ، المفخّر ، القدّيس ، شمس الرياسة ، عماد بني المعمودية ( 1 ) ، كنز الطائفة الصليبيّة .
الثاني - بطرك الملكانيّة
( 2 ) ، وتختصر ألقابه عمّا يكتب به لبطرك اليعاقبة بعض الاختصار .
الثالث - رئيس اليهود
، وهي : الرئيس الأوحد ، الأجلّ ، الأعزّ ، الأخصّ ، الكبير ، شرف الداووديين ، فلان أبو فلان : سدّده اللَّه في أقواله ، وثبّته في أفعاله .
قلت : ومما يجب التنبّه له أن ما تقدّم من الألقاب والنّعوت المفرّعة على الألقاب الأصول ليست مما يوقف عند حدّ ، بل محتملة للزيادة والنقص بحسب
هامش
( 1 ) وقد ذكر القلقشندي أن هذا اللقب ورد في ألقاب ملك الحبشة وفي ألقاب صاحب القسطنطينية وفي ألقاب الأذفونش صاحب طليطلة واشبيلية من بلاد الأندلس وفي ألقاب متملك سيس . وكان من اليعاقبة أيضا مسيحيو النوبة . ( راجع الصبح : 6 / 173 - 174 ) .
( 2 ) الطائفة الملكانية أو الملكية ، وهي طائفة مسيحية من الطقس البيزنطي ، منتشرة في سوريا ومصر وفلسطين ، وكنيستهم تسمى أيضا كنيسة الروم ، ويتكلم معظمهم العربية . سمّوا الملكيين لأنهم أيدوا القرار الذي اتخذه مجمع خلقيدونية سنة 451 م ضد بدعة أو طيخا المونوفيزية . وبطركهم يقوم مقام الخليفة عند المسلمين وبمنزلة القان عند التتار ؛ بل إليه يرجع أمر التحليل والتحريم . ( انظر الموسوعة العربية الميسرة : 1742 والصبح : 8 / 42 ) .