بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
وصلَّى اللَّه وسلَّم على سيدنا محمد وآله وصحبه
القسم الثاني من مقاصد المكاتبات ، الإخوانيّات ( مما يكتب به الرئيس إلى المرؤوس والمرؤوس إلى الرئيس والنظير إلى النظير )
قال في « موادّ البيان ( 1 ) » : ولها موقع خطير من حيث تشترك الكافّة في الحاجة إليها . قال : والكاتب ( 2 ) إذا كان ماهرا ، أغرب معانيها ، ولطَّف مبانيها ، وتسهّل له فيها ما لا يكاد أن يتسّهل في الكتب الَّتي لها أمثلة ورسوم لا تتغيّر ولا تتجاوز ، وهي على سبعة عشر نوعا :
هامش
( 1 ) الكتاب لأبي الحسن علي بن خلف بن عبد الوهاب الكاتب ، وقد ذكره حاجي خليفة باسم « موارد البيان » . كشف الظنون ( ج 2 ص 1888 ) .
( 2 ) في ج 1 من هذا المطبوع ص 130 - 133 عدّد القلقشندي الكتّاب فقال : كاتب ينشئ ما يكتب من المكاتبات ، وكاتب يكتب مكاتبات الملوك عن ملكه ، وكاتب يكتب مكاتبات أهل الدولة وكبرائها وولاتها ، وكاتب يكتب المناشير والكتب اللطاف والنسخ ، وكاتب يبيّض ما ينشئه المنشىء مما يحتاج إلى حسن الخط ، وكاتب يتصفّح ما يكتب في الديوان ، وكاتب يكتب التذاكر والدفاتر المضمّنة لمتعلَّقات الديوان .