ونوّاب القلاع ( 1 ) بالمدن العظام ذوات القلاع الرفيعة القدر ، كالنائب بقلعة دمشق ، والنائب بقلعة حلب ، والنائب بقلعة صفد . أمّا طرابلس وحماة ، فليس بهما قلعة ، وكذلك النّيابات الصّغار المضافة إلى القواعد الكبار ، كالقدس الشريف وحمص ومصياف ( 2 ) من مضافات دمشق ، وقلعة المسلمين والرّحبة والبيرة ( 3 ) والرّها ( 4 ) وشيزر ( 5 ) وعين تاب ( 6 ) وبهسنا ( 7 ) وملطية ( 8 ) وآياس ( 9 )
هامش
( 1 ) نوّاب القلاع يكونون من مقدّمي الألوف والطبلخانات . انظر ج 11 من هذا المطبوع ص 108 .
( 2 ) مصياف : ذكره ياقوت في معجم البلدان ( ج 5 ص 144 ) باسم « مصياب » بالباء ، ثم قال : وبعضهم يقول : « مصياف » ، وهو حصن حصين مشهور للإسماعيلية بالساحل الشامي قرب طرابلس . انظر أيضا تاريخ ابن خلدون ( ج 1 ص 117 ) والحاشية رقم 2 من الصفحة نفسها .
( 3 ) البيرة ، بكسر الباء وسكون الياء وفتح الراء وبعدها هاء ساكنة : قلعة بقرب سميساط من ثغور الروم على الفرات من جانب الجزيرة الفراتيّة ، بين حلب والثغور الرومية . انظر وفيات الأعيان ( ج 2 ص 258 ) ومعجم البلدان ( ج 1 ص 526 ) .
( 4 ) الرها ، بضم أوله ، والمدّ والقصر : مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام ، بينهما ستة فراسخ ، بنيت في السنة السادسة من موت الإسكندر . انظر معجم البلدان ( ج 3 ص 106 ) .
( 5 ) شيزر ، بفتح أوله وسكون الياء وفتح الزاي : قلعة تشتمل على كورة بالشام قرب المعرّة ، بينها وبين حماة يوم ، وفي وسطها نهر الأردن ، ذكرها امرؤ القيس في قوله ( طويل ) .تقطَّع أسباب اللبانة والهوى
عشيّة جاوزنا حماة وشيزراأي تقطَّعت أسباب الحاجة إلى من أحببت يأسا من اللقاء ، وشغلا بما نحن فيه من الشدّة والعناء . انظر معجم البلدان ( ج 3 ص 383 ) وديوان امريء القيس ص 62 .
( 6 ) عين تاب : قلعة حصينة ، ورستاق بين حلب وأنطاكية ، وهي من أعمال حلب . معجم البلدان ( ج 4 ص 176 ) .
( 7 ) بهسنا ، بفتحتين وسكون السين : قلعة حصينة عجيبة بقرب مرعش وسميساط ، كانت من أعمال حلب . معجم البلدان ( ج 1 ص 516 ) . وذكرها ابن خلَّكان ضمن حصون بلاد الروم . وفيات الأعيان ( ج 5 ص 185 ) .
( 8 ) ملطية ، بفتح أوله وثانيه وسكون الطاء وتخفيف الياء : بلدة من بلاد الروم مشهورة تتاخم الشام ، وهي من بناء الإسكندر ، وجامعها من بناء الصحابة . قيل فيها أشعار كثيرة ، منها قول بعضهم ( كامل ) .فلأبكينّ على ملطية كلَّما
أبصرت سيفا أو سمعت صهيلا
هدم الدمستق سورها وقصورها
فسمعت فيها للنساء عويلاأنظر معجم البلدان ( ج 5 ص 192 - 193 ) .
( 9 ) آياس : ذكرها القلقشندي في ج 8 من هذا المطبوع ص 400 وقال : كانت قاعدة بلاد الأرمن ، وأن المسلمين انتزعوها من أيديهم . وذكرها ابن خلدون في تاريخه ( ج 10 ص 923 - 924 ) فقال : انهزم الأرمن في آياس وسيس على يد الناصر واستولى المسلمون على هاتين المدينتين . وقال ابن كثير في البداية والنهاية ( ج 14 ص 102 ) : في ربيع الأول من سنة 722 هتكامل فتح إياس وانتزاعها من أيدي الأرمن .