إلى الحجاز الشريف .
المقدار التاسع - القطع الصغير
، وهو في عرض ثلاثة أصابع مطبوقة من الورق المعروف بورق الطَّير ، وهو صنف من الورق الشاميّ رقيق للغاية ، وفيه تكتب ملطفات الكتب وبطائق الحمام .
الجملة الثانية ( في مقادير الورق المستعملة بدواوين الإنشاء بالممالك الشامية : دمشق ، وحلب ، وطرابلس ، وحماة ، وصفد ، والكرك . في المكاتبات والولايات الصادرة عن النّواب بالممالك ، وهي لا تخرج عن أربعة مقادير )
المقدار الأوّل - قطع الشاميّ الكامل
، وهو الذي يكون عرضه عرض الطَّومار الشاميّ الكامل في طوله على ما تقدّم فيه . وفيه يكتب عن النّواب لأعلى الطبقات من أرباب التّواقيع والمراسيم ليس إلَّا .
المقدار الثاني - قطع نصف الحمويّ
، وعرض درجه عرض نصف الطَّومار الحمويّ ، وطوله بطول الطَّومار . وفيه يكتب للطبقة الثانية من أرباب التواقيع والمراسيم الصادرة عن النّواب .
المقدار الثالث - قطع العادة من الشاميّ
، وعرض درجه سدس ذراع بذراع القماش المصريّ في طول الطَّومار أو دونه . وفيه يكتب للطبقة الثالثة من أرباب التواقيع والمراسيم الصادرة عن النّواب وعامّة المكاتبات الصادرة عن النّوّاب إلى السلطان فمن دونه من أهل المملكة وغيرهم ، إلا أن نائب الشام ونائب الكرك قد جرت عادتهما بصدور المكاتبات عنهما في الورق الأحمر دون غيرهما من النّواب .
المقدار الرابع - قطع ورق الطير
المقدّم ذكره في آخر المقادير المستعملة بالأبواب السلطانية بالديار المصرية . وفيه تكتب الملطَّفات والبطائق على ما تقدّم .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 183
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٨٣