« الذّخائر » في الدال المهملة ، والذّخريّ نسبة إليه للمبالغة وأكثر ما يستعمله الكتّاب كذلك .
حرف الراء المهملة
( الرّبّانيّ ) من ألقاب الصّوفيّة وأهل الصّلاح ، وربما لقّب به العالم فيقال « العالم الرّبّانيّ » قال الجوهريّ ، وهو المتألَّه والعارف باللَّه تعالى . قال تعالى : * ( كُونُوا رَبَّانِيِّينَ ) * ( 1 ) .
( الرّحلة ) بضم الراء من ألقاب أكابر العلماء والمحدّثين ، والرّحلة في اللغة ما يرحل إليه ، لقّب بذلك لأنه في حيّز أن يرحل إليه للأخذ عنه . أما الرّحلة بالكسر فالارتحال ؛ والرّحليّ بالضم أيضا نسبة إليه للمبالغة .
( الرّئيس ) بالهمزة على وزن فعيل من ألقاب علية الناس وأشرافهم ، ويقال فيه ريّس على وزن قيّم قاله الجوهريّ . وأصله من الرّياسة وهي رفعة القدر وعلوّ الرّتبة ؛ والرئيسيّ نسبة إليه للمبالغة ، وغالب ما يستعمله الكتّاب كذلك ، وهو من ألقاب أرباب الأقلام من العلماء والكتّاب .
حرف الزاي
( الزاهد ) من ألقاب الصّوفيّة وأهل الصّلاح ، وهو في اللغة خلاف الراغب ، والمراد هنا من أعرض عن الدنيا فلم يلتفت إليها ، والزاهديّ نسبة إليه للمبالغة .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران 3 ، الآية 79 . )