عهده بالخلافة أو السّلطنة ، أو السلطان في عهده بالسلطنة على ما سيأتي بيانه .
وفي معنى ذلك البيعات بأن يقال « مبايعة شريفة لفلان » ونحو ذلك .
المحل الثاني
- صدر الولاية حيث يقال : هذا ما عهد عبد اللَّه ووليّه فلان ، أو من عبد اللَّه ووليّه فلان ، ونحو ذلك على اختلاف المذاهب في الابتداء على ما سيأتي .
النوع الرابع ( اسم من تصدر إليه الولاية ، وله محلان )
المحل الأوّل
- في الطَّرّة إما في العهود حيث يقال . هذا ما عهد فلان إلى فلان . وإما في التقاليد والتواقيع والمراسيم ، حيث يقال : أن يفوّض إلى فلان ، أو أن يستقرّ فلان ، أو أن يرتّب فلان .
المحل الثاني
- أثناء الولاية حيث يقال : أن يفوّض إلى فلان ، أو أن يستقرّ فلان ، أو أن يرتّب فلان ، على نظير ما في الطرّة ، أما المولَّى عليه فقلّ أن يذكر كما في التحدّث على شخص معيّن ونحوه .
الطَّرف الثاني ( في الكنى )
والكنية عند النّحاة أحد أقسام العلم أيضا ، والمراد بها ما صدّر بأب أو أمّ ، مثل أبي القاسم ، وأمّ كلثوم وما أشبه ذلك . وقد كان للعرب بالكنى أتمّ العناية ، حتى إنهم كنّوا جملة من الحيوان بكنى مختلفة : فكنّوا الأسد بأبي الحارث ، والثعلب بأبي الحصين ، والدّيك بأبي سليمان ، وكنّوا الضّبع بأمّ عامر ، والدّجاجة بأمّ حفصة ، والجرادة بأمّ عوف ونحو ذلك . وفيه ثلاث جمل :
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 405
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٤٠٥