خلافة الحافظ أيضا ؛ وكان قبل ذلك راهبا بقلَّاية دنشري ، قدّم بالمعلَّقة وكمّل بالإسكندرية ، ومات بدير بومقار في رابع شوّال سنة إحدى وأربعين وخمسمائة .
وخلا الكرسيّ بعده سنة واحدة وسبعين يوما .
وقدّم عوضه بطرك اسمه ( يونس ) بن أبي الفتح بالمعلَّقة بمصر وكمّل بالإسكندرية ، فأقام تسع عشرة سنة ، ومات في السابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وخمسمائة . وخلا الكرسيّ بعده ثلاثة وأربعين يوما .
وقدّم بعده بطرك اسمه ( مرقص ) أبو الفرج بن زرعة في سنة إحدى وستين وخمسمائة بمصر وكمّل بالإسكندرية ، فأقام اثنتين وعشرين سنة وستة أشهر وخمسة وعشرين يوما ، وفي أيامه أحرقت كنيسة بومرقورة بمصر ، ثم مات . وخلا الكرسيّ بعده سبعة وعشرين يوما .
وقدم بعده بطرك اسمه ( يونس ) بن أبي غالب في عاشر ذي الحجّة سنة أربع وثمانين وخمسمائة بمصر وكمّل بالإسكندرية ، وأقام ستّا وعشرين سنة وأحد عشر شهرا وثلاثة عشر يوما ، ومات في رابع عشر رمضان المعظَّم قدره ، سنة اثنتي عشرة وستمائة بالمعلَّقة بمصر ، ودفن ببركة الحبش .
وقدّم بعده بطرك اسمه ( داود ) بن يوحنا ، ويعرف بابن لقلق بأمر العادل بن الكامل ، فلم يوافق عليه المصريون فأبطلت بطركيته ، وبقي الكرسيّ بغير بطرك تسع عشرة سنة .
ثم قدّم بطرك اسمه ( كيرلس ) داود بن لقلق في التاسع والعشرين من رمضان المعظم سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ، فأقام سبع سنين وتسعة أشهر وعشرة أيام ، ومات في السابع عشر من رمضان المعظم سنة أربعين وستمائة ، ودفن بدير الشّمع بالجيزة . وخلا الكرسيّ بعده سبع سنين وستة أشهر وستة وعشرين يوما .
وقدّم بعده بطرك اسمه ( سيوس ) بن القسّ أبي المكارم ، في رابع رجب سنة ثمان وأربعين وستمائة وكمّل بالإسكندرية ، وأقام إحدى عشرة سنة وخمسة
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 307
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٣٠٧