في الخامسة من ملكه .
وولي بعده ( كلوتيانو ) فأقام أربع عشرة سنة في أيام أنطونيس قيصر ومات .
وولي بعده ( أغريتوس ) فبقي اثنتي عشرة سنة ومات .
وولي بعده ( يليانس ) في أيام [ أوراليانس ] ( 1 ) قيصر فلبث عشر سنين ومات .
فولي مكانه في أيام أوراليانس ( ديمتريوس ) فأقام ثلاثا وثلاثين سنة .
وولي بعده ( تاوكلا ) فأقام ستّ عشرة سنة ومات .
فولي بعده ( دونوشيوش ) فلبث تسع عشرة سنة [ ومات ] .
وولي مكانه ( مكسيموس ) فأقام ثنتي عشرة سنة ومات .
وولي مكانه ( ثاونا ) فلبث عشر سنين [ ومات ] وكان النصارى إذ ذاك يقيمون الدّين خفية فلما صار بطركا صانع الروم ولاطفهم بالهدايا فأذنوا له في بناء كنيسة مريم ، وأعلنوا فيها بالصلاة .
ثم ولي بعده ( بطرس ) فلبث عشر سنين وقتله ( ديقلاديانوس قيصر ) .
وولَّي مكانه تلميذه ( اسكندروس ) وكان كبير تلامذته فلبث ثلاثا وعشرين سنة . وقيل ثنتين وعشرين سنة ، وقيل ستّ عشرة سنة ، وكسر صنم النّحاس الذي كان في هيكل زحل بالإسكندرية وبنى مكانه كنيسة ، وبقيت حتّى هدمها العبيديّون عند ملكهم الإسكندرية ، ومات لإحدى وعشرين سنة من ملك ( قسطنطين ) ملك الروم .
وولي مكانه تلميذه ( ايناسيوس ) ووثب عليه أهل إسكندرية ليقتلوه لانتحاله مذهبا غير مذهبهم فهرب .
وتولى مكانه ( لوقيوش ) ثم ردّ ( ايناسيوس ) المتقدّم ذكره إلى كرسيه بعد
هامش
( 1 ) بياض في الأصل والتكميل عن المقريزي وفي القطعة الأزهرية [ في أيام طرغش ] كما ورد في طبعة دار الكتب المصرية .