قال في « تقويم البلدان » : وهو من أحسن المنتزهات لأنه مخضرّ الجانبين بالبساتين ؛ وفيه يقول ظافر الحدّاد ( 1 ) الشاعر السكندريّ :
صو عشيّة أهدت لعينك منظرا
جاء السّرور به لقلبك وافدا
روض كمخضرّ العذار وجدول
نقشت عليه يد الشّمال مباردا
والنّخل كالغيد الحسان تزيّنت
ولبسن من أثمارهنّ قلائدا
وقد ذكر المسعوديّ في « مروج الذهب » : أنه انقطع جريان هذا الخليج عن الإسكندرية إلى سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة لردم جميعها ، وصار شرب أهلها من الآبار .
الخليج الخامس خليج سخا ( 2 )
ويقال إن الذي حفره برصا : أحد ملوك مصر بعد الطوفان .
الخليج السادس خليج دمياط
ولم أقف على تفاصيل أحواله ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هو ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي ، أبو نصر الحداد . توفي سنة 529 ه . ( الأعلام : 3 / 236 ) .
( 2 ) « سخا » قصبة كورة مصر الغربية ، ومساحة المدينة 1946 فدانا ، وفي الأصل « منجا » وهو خطأ . وخليج « سخا » من الخلجان الفرعونية القديمة وهو مذكور ضمنها في الجزء الأول من النجوم الزاهرة ص 56 . ( معجم البلدان : 3 / 196 والانتصار 5 / 91 وهامش الطبعة الأميرية : 3 / 301 ) .
( 3 ) موقعه الحالي هو الجزء الشمالي من فرع دمياط الحالي المعروف بفرع النيل الشرقي في المساحة ما بين سمنود ودمياط . ( هامش الطبعة الأميرية : 3 / 301 ) .