ومنها : العرن ؛ وهو جسوء ( 1 ) في رسغ رجله ، والدّخس ، وهو ورم يكون في حافره ؛ والقفد ؛ وهو تشنّج عصب رسغه حتّى ينقلب حافره إلى داخل فيمشي على ظاهر الحافر ( 2 ) .
ومنها : النّملة ؛ وهي شقّ في الحافر من ظاهره ؛ والرّهسة ؛ وهي ما يكون في الحافر من صدمة ونحوها - والعامّة تقولها بالصاد ( 3 ) - والقشر ، وهو أن تتقشر حوافره ؛ وهو عيب فاحش ؛ والنّاسور - وهو الذي تسميه العامة الوقرة - وهو داء يحدث في نسور ( 4 ) الدابة فإذا قطع سال الدم منه .
ومنها : الأدرة ؛ وهي عظم الخصيتين ؛ وربما عظمت خصيتاه في الصيف واحمرت ( 5 ) في الشتاء ؛ والمدلي ؛ وهو الذي يدلي ذكره ثم لا يردّه ؛ وهو عيب قبيح بحيث يقبح ركوب الفرس الذي به هذا العيب .
ومنها : البرص ؛ وهو بياض يعتري الفرس في مرقّاته ؛ كالجحفلة وجفون العينين وبين الفخذين والخصيتين .
ومنها : الحلد ؛ وهو داء شديد ينقب موضعه من بدن الدابة يسيل منه ماء أصفر ، فإذا كوي بالنار برأ وانفتح موضع آخر ، فلا يزال كذلك حتّى تعطب الدابة ؛ وهو عيب فاحش ، في عيوب أخرى يطول ذكرها .
وفي كتب البيطرة ، ذكر الكثير من ذلك مع علاج ما له علاج منه وبيان ما لا علاج له .
هامش
( 1 ) الجسوء هو الصلابة واليبس . ( اللسان : 1 / 48 ) .
( 2 ) وهو بذلك السرطان نفسه المذكور آنفا .
( 3 ) كذا في اللسان : 7 / 43 . وفي بلوغ الأرب : 3 / 350 : « الرهصة : ماء يصير في الحافر » .
( 4 ) مفردها : نسر . ونسر الحافر هو لحمه . ( اللسان : 5 / 205 ) .
( 5 ) لعله : وضمرتا .