مقاصير منه ، وهو شجر عظام يقطع رطبا ، وأجوده ما اصفرّ لونه وذكت رائحته ولم يكن فيه زعارة .
قال التميمي : وهو يدخل في طيب النساء الرطب واليابس ، وفي البرمكيات ، والمثلثات ، والذّرائر ؛ ويتخذ منه قلائد ، ويدخل في الأدوية ؛ ويقال : إن صاحب اليمن الآن يعمل له منه الأسرّة ، وإنه يأمر بقطع ما يحمل منه من اليمن إلى غيرها من البلاد قطعا صغارا حتّى لا يكون منها ما يعمل سريرا لغيره من الملوك .
الثاني : الأبيض منه الطيب الريح
- وهو من جنس المقاصيري المتقدّم ذكره لا يخالفه في شيء إلا في البياض ؛ ويقال : إنّ المقاصيري هو باطن الخشب وهذا الأبيض ظاهره .
الثالث : الجوزي
- وهو صلب العود أبيض ، يضرب لونه إلى السّمرة ، ويؤتى به من موضع يقال له : الجوز ( 1 ) ، وهو طيب الرائحة إلا أنه أضعف رائحة من الذي قبله .
الرابع : الساوس ويقال : الكاوس
- وهو صندل أصفر طيب الرائحة إلا أنّ في رائحته زعارة ؛ ويستعمل في الذرائر ، والمثلثات ، في الطيب والبخورات .
الخامس : يضرب لونه إلى الحمرة
- وهو على نحو من الذي قبله .
السادس : صندل ( 2 ) جعد الشعرة
- لا بساطة فيه إذا شقق بل يكون فيه تجعيد كما في خشب الزيتون ؛ وهو أذكى أصناف الصندل إلا أنه لا يستعمل في شيء سور البخورات والمثلثات .
هامش
( 1 ) في القاموس : 2 / 176 « الجوز : جبال لبني » صاهلة « ؛ وجبال الجوز من أودية تهامة » .
( 2 ) اسم لنباتات ورد في الإنجيل أنها مرهم عطري مخضرّ ؛ وهناك السنبل الهندي الذي تستعمل جذوره العطرية في الطب ، والسنبل الخزام ، وهو من الأبصال ويحمل نورة عطرية سبلية وحيدة تكتظ بالأزهار في الربيع . ( الموسوعة العربية الميسّرة : 1018 ) .