فاستنجى بالماء ، فأنزل اللَّه فيه : « إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ويُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ » فجرت السنّة في الاستنجاء بالماء فلمّا حضرته الوفاة كان غائبا عن المدينة فأمر ان يحوّل وجهه إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله . وأوصى بالثلث من ماله فنزل الكتاب بالقبلة . وجرت السنّة بالثلث .
225 - وفي التهذيب : باسناده ، عن عبد اللَّه بن مسكان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال ؛ كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أشدّ النّاس توقيا عن البول ، كان إذا أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع من الأرض ، أو إلى مكان من الأمكنة يكون فيه التراب الكثير .
كراهية أن ينضح عليه البول .
226 - وفي الجعفريات : باسناده ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : قال أبي ( عليّ بن الحسين ) : يا بنيّ اتخذ ثوبا للغائط ، رأيت الذباب يقعن على الشيء الرّقيق ، ثمّ يقعن عليّ . قال : ثمّ أتيته فقال : ما كان لرسول اللَّه ولا لأصحابه إلَّا ثوبا ثوبا . فرفضه .
هامش
« 225 » ج 1 ص 33 وفى العلل ج 2 ص 264 والفقيه ص 7 .
« 226 » ص 14 وفى نوادر الراوندي ص 53 وفى المستدرك ج 1 ص 40 وص 164 .