والوتر " . ( 1 )
أقول : يستفاد من هذه الكلمات ، أن الحاصل هو : أن القول
بالعشرين هو المجمع عليه عند السنة كما ادعاه ابن قدامة وغيره ، وهو
رأي الجمهور كما ادعاه العسقلاني ، وهو رأي أبي عبد الله ، والثوري ،
وأبي حنيفة ، والشافعي . ورأي الحنابلة وحكاه الترمذي عن أكثر أهل
العلم وهو منقول عن علي ( عليه السلام ) وعمر وسائر الصحابة والتابعين مثل
الأعمش وابن أبي مليكة والحارث الهمداني . . . والكوفيين .
وستعرف أنه موافق لرأي المشهور عند الإمامية - فإنهم أيضا
يقولون بالعشرين - ولكن في غير العشر الأواخر ، إذ فيها بزيادة عشرة
ركعات . وسيأتي عرض الأقوال .
ب - كلمات فقهاء الإمامية :
أما عند الإمامية ، فالمشهور هو ألف ركعة ، في كل ليلة عشرون
ركعة إلى عشرين ليلة ، وثلاثون في العشر الأواخر ، مع تفاصيل أخرى
تعرف من خلال مراجعة الموسوعات الفقهية ، ونكتفي في المقام بنقل
هامش
1 - في خصوص العشرين ، جماعة ، ويصلي الباقي فرادى - انظر : عمدة القاري
11 : 127 وبداية المجتهد 1 : 210 - شرح الزرقاني 1 : 239 .