والترويحة في شهر رمضان ، سميت بذلك لاستراحة القوم بعد كل
أربع ركعات ، وفي الحديث : صلاة التراويح ، لأنهم كانوا يستريحون
بين كل تسليمتين " . ( 1 )
3 - وقال الفيروزآبادي : " ترويحة شهر رمضان ، سميت بها لاستراحة بعد
كل أربع ركعات " . ( 2 )
4 - وقال الكحلاني : " وأما تسميتها بالتراويح ، فكأن وجهه ما أخرجه
البيهقي من حديث عائشة ، قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلي أربع
ركعات في الليل ثم يتروح ، فأطال حتى رحمته ، الحديث . . فإن ثبت
فهو أصل في تروح الإمام في صلاة التراويح " . ( 3 )
" قيام رمضان في أحاديث الفريقين " . . .
أقول : والإشكال في الحديث هو ما أشار إليه البيهقي من أنه تفرد
به المغيرة بن دياب ، وليس بالقوي . ( 4 )
5 - وقال الطريحي : التراوح : تفاعل من الراحة ، لأن كلا من المتراوحين
يريح صاحبه ، وصلاة التراويح المخترعة ، من هذا الباب ، لأن المصلي
هامش
1 - لسان العرب 2 : 462 .
2 - القاموس 1 : 232 - انظر التوشيح 2 : 405 .
3 - سبل السلام 2 : 11 .
4 - السنن الكبرى 2 : 700 .