تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
الخوئي لقوله : بأنّ القول " بنسخ التلاوة " والقول " بالتحريف " : واحدٌ ، ( علماً بأنّ أحداً منهم لم يجروا على ذكر أدلّة السيد الخوئي على إبطال مقولة " نسخ التلاوة " ( 1 ) والردّ عليها وإبطالها . 12 - ادعاؤهم باشتراك الشيعة والسنة في نظرية " نسخ التلاوة " ( 2 ) للتغطية على ضعفها ، والتغاضي عن الإشكالات الواردة عليها من قبل بعض علماء السنة والشيعة . هذه هي مباحث وادعاءات وأقاويل هؤلاء الأشخاص وكنّا قد تحدثنا عنها بشكل مفصّل ولا حاجة بنا إلى تكرارها ، بل انّ أكثر مطالبهم مستندة بشكل تقليدي وبحسب الظاهر إلى كتاب " فصل الخطاب " للشيخ النوري من غير تدبر وتفكر وامعان بل من غير نصفة واعتدال وموضوعية ( 3 ) بل واستغلّوا عثرة النوري
هامش
1 - الشيعة الإثنا عشرية وتحريف القرآن " : ص 57 - 58 و " موقف الرافضة من القرآن الكريم " : ص 141 ، انظر : حول مدى اعتبار وحقيقة نظرية نسخ التلاوة " دراسة في نسخ التلاوة " ص 209 - 221 . 2 - " الشيعة الإثنا عشرية وتحريف القرآن " : ص 62 - 72 . 3 - بل إنّ من بينهم اشخاص مثل " مامادوا كار امبيرى " قد أفرط إفراطاً كثيراً ، فقد أورد كل ما قاله الشيخ النوري صواباً أو خطأً وكأنّ آراء الشيعة متمثلة فقط في الشيخ النوري . لقد اتخذ هذا الكاتب من مزاعم المحدث النوري عنواناً على أدلّة الشيعة على التحريف ، ومن هذه الجهة اتخذ في كتابه فصلاً سمّاه : " الفصل الثالث : شبههم في القول بالتحريف وردّها " في الصفحات من 215 - 273 ذكر فيه فقط توهمات المحدث النوري وعرضها بعنوان شبهات الشيعة واعتبر ردّه عليها ردّاً على الشيعة بأجمعهم ( المصدر نفسه : ص 131 ) وكذلك نسبته خطأ عبارة المحدث النوري " احراق المصاحف على يد عثمان " إلى الشريف المرتضى ( في الواقع إنّ عبارة الشريف المرتضى كما رأيتم في مبحث : " هل إنكار المنكرين لهذا الكفر من الشيعة من قبيل التقية ؟ " في بحث الشريف المرتضى وانكاره لهذه الفرية منقولة من كتاب " المغني " للقاضي عبد الجبار الهمداني ) لكن يعدّ مامادوا الشريف المرتضى في زمرة القائلين بالتحريف ( المصدر نفسه : ص 131 ) وتبعاً للمحدث النوري ( كما قلّده من قبل ذلك إحسان إلهي ظهير ) كتب : " هؤلاء الذين هم من قدماء الشيعة القائلون بالتحريف هم أربعة أشخاص ولا خامس لهم " ( المصدر السابق نفسه : ص 121 ) في حين إنّكم لو لاحظتم شهادات علماء الإمامية بعدم التحريف لتبين لكم منزلة المحدث النوري وانتهازيّة هؤلاء .