تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
في ذلك أنّه اتفق المسلمون كافة على عدم الزيادة في القرآن ، واتفق المحققون وأهل النظر من الشيعيين والسنيين على عدم وقوع النقص ، ووردت روايات شاذة من طريق السنيين ومن بعض علماء الشيعة تدل على وقوع النقص ولحقها فلم يبق لها قيمة وإليك ما قاله رؤساء الشيعة ومحققوهم في هذا الشأن " . ثم ذكر قول الصدوق والطوسي والشريف المرتضى والطبرسي وغيرهم من علماء الشيعة القلائل . ونحن نقول له : دعواك الإجماع بعدم النقيصة مردود عليك بأقوال علمائك كما سبق وكما سيأتي في ذكر أقوال علماء الشيعة المقرين بوقوع ذلك من هذه الفصل ، وأما روايات التحريف شاذة فإنني ما رأيت أحد علماء الشيعة تعرض لنقد تلك الروايات التي وردت في الكافي وتفسير القمي ، وأقوال علماء الشيعة مثل الكليني والمفيد والنوري وغيرهم . بخلاف أهل السنة فإنهم حكموا بكفر من يعتقد هذا ، ولم يذكروا تلك الروايات التي هي شاذة إلاّ وذكروا أنها منسوخة أو غير متواترة القراءة فهل هذا يوجد عند الشيعة ؟ ويكفي هذا ولنستعرض أقوال أئمتك المحققين وأهل النظر لنرى رأيهم في التحريف ، . . . " ( 1 ) . والآن نلاحظ هل أنّ ادعاءات مال الله صحيحة أم لا ؟ هل إنّ أغلب علماء الشيعة قالوا بتحريف القرآن ؟ وهل إنّ الأشخاص الذين سرد مال الله أسماءهم نظير : الكليني ، القمي ، المفيد و . . . قائلون بالتحريف ؟ وهل إنّ إنكار تحريف القرآن من قبل علماء الشيعة من باب التقية ؟
هامش
1 - الشيعة وتحريف القرآن : ص 57 - 58 .