تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨

دعاوى محمد مال الله في ميزان النقد

نظم مال الله كتابه في أبواب ثلاثة وهي : الباب الأول : المدخل إلى عقائد الشيعة الباب الثاني : علماء الشيعة وتحريف القرآن . الباب الثالث : نماذج من تحريفات الشيعة للقرآن ، وفي هذا الباب أيضاً ردّ على تخرصات بعض الشيعة على أهل السنة يعترفون بالتحريف . والذي يرتبط ببحثنا هنا هو الباب الثاني والثالث منه .

علماء الشيعة وتحريف القرآن

قال مال الله في أوائل الباب الثاني مستلخصاً لما توصل إليه حسب زعمه : " ذهب أكثر علماء الشيعة أمثال الكليني صاحب الكافي والروضة ، والقمي صاحب التفسير ، والشيخ المفيد ، والطبرسي صاحب الاحتجاج ، والكاشي ، ونعمة الله الجزائري ، والأردبيلي ، والمجلسي وغيرهم من علماء الشيعة الاثني عشرية إلى القول بتحريف القرآن وأنه أسقط من القرآن كلمات بل آيات حتى أن أحد علمائهم المتأخرين وهو النوري صنف كتاباً أسماه " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب " أورد فيه كلام علماء الشيعة القائلين بالتحريف ، غير أن بعض علماء الشيعة أمثال الطوسي صاحب التبيان ، والشريف المرتضى والطبرسي صاحب مجمع البيان لعلوم القرآن ، وبعض منهم في العصر الحاضر أنكروا وقوع التحريف ، وربما يظن القارئ أن ذلك الإنكار صادر عن عقيدة بل الحقيقة أن ذلك من منطلق التقية التي يحتمون بها ، وفي ذلك نقل النوري عن الجزائري صاحب " الأنوار النعمانية " قوله : " إنّ الأصحاب قد أطبقوا