مضامين أحاديث التحريف في كتب الشيعة
ويمكن تقسيم تلك الرّوايات إلى عدة أقسام تسهيلاً للمراد .
1 - الرّوايات التي وردت في شأن مصحف الإمام علي عليه السلام .
2 - أحاديث جاء فيها لفظ " التّحريف " .
3 - قراءات منسوبة إلى بعض الأئمة .
4 - روايات الفساطيط .
5 - الرّوايات التي دلّت على أن بعض الآيات المنزلة من القرآن قد ذكر فيها أسماء الأئمة .
6 - الرّوايات التي دلّت على التّحريف في القرآن بالنقيصة .
الطائفة الأولى : الرّوايات التي وردت في شأن مصحف الإمام علي عليه السلام
ويقع البحث هنا في أصل وجود هذا المصحف ثمّ في مضمونه :
أ : أصل وجود هذا المصحف :
إنّ وجود هذا المصحف من الأمور الثابتة المتفق عليها بين الفريقين .
فمن كتب الخاصة التي أشارت إليه :
" كتاب سليم بن قيس " ( 1 ) و " الكافي " ( 2 ) لثقة الإسلام أبي جعفر الكليني ( ت 329 ه - . ) .
ففي الكافي :
" . . . أخرجه [ أي المصحف ] عليّ عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم : هذا كتاب الله عزّ وجلّ كما اُنزل على محمّد صلّى الله عليه وآله . . . " .
هامش
1 - ص 581 ، 582 ، 660 ، 665 وبمضمونه في التفسير [ المنسوب إلى ] القمي : ص 745 .
2 - الكافي ، كتاب فضل القرآن : ج 2 ، ص 633 ، رقم 29 .