تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
النقصان روايات كثيرة يناقض قوله لكنَّ طريقه الآحاد إلاّ أن يحمل على ما ذكرنا " أي من التقية . " ( 1 ) . فهل في كلام الشيخ الطوسي تناقض يشعر أنه تقية ؟ هل المراد من كلام النوري " إلاّ ان يحمل على ما ذكرنا " حمل الكلام على التقية ؟ هذا ما أراده الدكتور القفاري نفسه فحمل كلام النوري على المعنى الذي لا يرضى به صاحبه ، فإنّ المراد من كلام النوري " إلاّ أن يحمل على ما ذكرنا " أي يحمل كلام شيخ الطائفة على أنّ " النزاع في قرآنية ما روي بالآحاد لا في أصل وجود النقص " كما صرح به النوري نفسه ( 2 ) ، وهذا غير حمل كلامه على التقية على حد زعم الدكتور القفاري . ج : قد أصرّ الدكتور القفاري على أن روايات التّحريف هي من جعل شيوخ الدولة الصفوية ( 3 ) ، ولكنّه تنبّه إلى فساد كلامه فاستدرك قائلاً : " ولكن يرد على ذلك أن تلك الرّوايات موجودة في كتب معاصرة للطوسي أو أقدم كتفسير القمّي والعياشي وفرات " ( 4 ) . ولكي لا يفتضح أمره بشكل أكبر فإنّه لجأ إلى دعاية أخرى قائلاً : " إلاّ إذا قلنا أنّ الشيعة يغيّرون في كتب قدمائهم " . وقد تكلمنا مسبقاً " في دراسة رأي الشيخ الصدوق " عن وضوح الفساد فلا نعيد . د : والآن بدأ الدكتور القفاري بتوجيه عدّة اتهامات مستعملاً أخس الألفاظ ،
هامش
1 - أصول مذهب الشيعة : ص 290 . 2 - فصل الخطاب : ص 34 . 3 - أصول مذهب الشيعة : ص 271 - 272 . 4 - المصدر السابق : ص 291 .