وبمقايسة متن " سورة النورين " في كلتا المجلتين ، نرى أنه ليس هناك أي تفاوت ما بين ألفاظهما ، الأمر الذي يدلل على أن كاظم بيك إنما أخذ هذه السورة عن نفس الكتاب ، أي عن " دبستان مذاهب " ( 1 ) ، وبالتالي عن نفس ذاك المصدر الذي كان دي تأسي قد أخذ السورة عنه .
وفي تموز من عام 1913 م كتب كلير تسدال ( Clair Tisdall ) في مجلة ( 2 ) The Moslem World وفي مقالة حملت عنوان " إضافات الشيعة على القرآن " ( shiah addions to the koran ) يقول :
" إن هناك علاوةً على سورة النورين المكونة من 42 آية ، سورةً أخرى هي سورة الولاية ، المؤلفة من سبع آيات ، كما قام هو بنفسه بترجمة السورتين إلى اللغة الإنجليزية ، وتحدث عن مصدره الذي اعتمده في هاتين السورتين فقال : " إن هاتين السورتين مأخوذتان من نسخة خطية للقرآن تعود إلى القرن السادس عشر أو السابع عشر الميلادي موجودة في بانكيبور في الهند " ( 3 ) .
لكن تسدال يذعن - فيما يتعلق بنص هاتين السورتين - بأن : " الأشخاص العارفين باللغة العربية ، يمكنهم اكتشاف وضع واختلاق
هامش
1 - الجدير ذكره أن كاظم بيك ذكر رأي الشيخ الصدوق فيما يخص بعدم تحريف القرآن في إطار ذكره لرأي الشيعة دفاعاً عنه . نفس المصدر : 401 .
2 - 111 , July , pp , 231 , 34 .
3 - نفس المصدر : ص 228 ، والعنوان الوحيد الذي يشير له فيما يخص هذه النسخة من القرآن الكريم هو أن هذه النسخة عثر عليها في حزيران من عام 1912 م في بانكيبور في الهند ، وقد قال مسؤول مكتبة بانكيبور بأن هذه النسخة قد تمّ شراؤها قبل عشرين سنة من شخص يدعى نواب في مدينة لكنهوي الهندية ، وأن تاريخ هذه النسخة يعود في الأكثر إلى 200 أو 300 سنة سابقة ، انظر المصدر نفسه : ص 228 .