والآيات فقط ، وكثير من هذه القراءات التي في تلك الرسالة توجد في مصادر أهل السنة أيضاً كقراءة ( يسألونك الأنفال . . . ) ( 1 ) ، ( ما أرسلنا قبلك من رسول ولا نبي - ولا محدث - ) ( 2 ) ، ( فليس عليهنّ جناح أن يضعن - من - ثيابهن غير متبرجات ) ( 3 ) ، ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى - صلاة العصر - ) ( 4 ) و ( وكان وراءَهم ملك يأخذ كلّ سفينة - صالحة - غصباً ) ( 5 ) ومثلها كثير . . . وإن شئت فراجع " فضائل القرآن " لأبي عبيد القاسم بن سلاّم ، باب " الزوائد من الحروف التي خولف بها الخط في القرآن " ( 6 ) وقارن مع روايات تلك الرّسالة .
3 - إنّ عمدة هذا البحث من الدكتور القفاري تختصُّ برواية : " إنّ القرآن الذي جاء به جبرئيل إلى محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم سبعة عشر ألف آية " وقد بحثناها سنداً ومدلولاً فيما تقدم فلا نعيد . وبعد ذكره هذه الرّواية قال الدكتور :
" فهذا يقتضي سقوط ما يقارب ثلثي القرآن فما أعظم هذا الافتراء ! " ( 7 ) .
ثمّ بين رأي الإمامية في سند تلك الرواية وخلط تلك الأقوال بالتقية ! ! وبتقطيعه لعبارة المجلسي عاد مرة أخرى إلى مقولة علماء العصر الصفوي ، ثمّ استمر بمزاعمه بالمقايسة بين رأى ابن بابويه ورواية الكليني حتى وصل إلى بيت القصيد قائلاً :
هامش
1 - جامع البيان في تأويل آي القرآن : ج 6 ، ص 174 ، والآية 1 من سورة الأنفال ( 8 ) .
2 - صحيح البخاري مع فتح الباري : ج 7 ، ص 51 . وقال ابن حجر : " اسناده صحيح " والموطأ ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الوسطى : ج 1 ، ص 157 و 158 ، سنن النسائي ، كتاب الصلاة ، باب المحافظة على صلاة العصر : ج 1 ، ص 82 - 83 ، الدرّ المنثور : ج 6 ، ص 65 ، والآية 52 من سورة الحج ( 22 ) .
3 - الدرّ المنثور : ج 5 ، ص 57 والآية 60 من سورة النور ( 24 ) .
4 - فضائل القرآن : ص 165 والآية 238 من سورة البقرة ( 2 ) .
5 - المصدر السابق : ص 169 والآية 79 من سورة الكهف ( 18 ) والدرّ المنثور : ج 4 ، ص 247 .
6 - المصدر الأسبق : ص 162 وما بعدها .
7 - أصول مذهب الشيعة : ص 244 .