تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
أكثر لهذه النقطة مع شواهدها فيما بعد . وقد سار على هذه الشاكلة " احسان إلهي ظهير " و " محمّد مال الله " وغيرهما ، إذ قال أولهما : " إنّ الشيعة كلَّها على هذا الكفر . . . ويعدّ إنكار المنكرين لهذه المسألة تقية لا حقيقة " ( 1 ) . وجاء الدكتور القفاري ليعضد " احسان الهي " فتشبث بكلام صاحب " فصل الخطاب " وقد حرّف في الواقع كلام النوري وقال : " وعزا - أي صاحب " فصل الخطاب " - إنكار التّحريف من شيوخه السابقين إلى التقية أو إلى عدم توفّر المصادر عندهم - كما سيأتي - فذهب احسان الهي إلى مذهب صاحب " فصل الخطاب " نفسه " ( 2 ) . وقال محمّد مال الله : " إنّ شيوخ الشيعة اتفقوا على القول بهذه الفرية . . . " وعلّق عليه الدكتور القفاري : " لم يشر محمّد مال الله إلى وجود خلاف بينهم في هذا مع أنّ طائفة من شيوخهم أنكروه " ( 3 ) . وقال الدكتور القفاري في موضع آخر : " إنّ فيها - أي في الرّوايات التي جمعها مال الله من كتب الشيعة في هذا الباب - ما ليس بصريح في هذا الأمر ، بل هو يندرج بشكل واضح في باب التأويل كما أنه وقع - كما وقع إحسان من قبله - بذكر بعض
هامش
1 - نقلاً عن كتاب أصول مذهب الشيعة : ص 214 . 2 - أصول مذهب الشيعة : ص 214 . 3 - المصدر السابق : ص 214 .