تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وقد تناول في التمهيد : التعريف بالشيعة ونشأتها وجذورها التاريخية وفرقها وألقاب الاثني عشرية وفرقها الباب الأوّل : اعتقاد الشيعة في مصادر الإسلام : القرآن والسنة والاجماع . الباب الثاني : اعتقاد الشيعة في أصول الدين من التوحيد والأسماء والصفات ، واعتقاد الشيعة في الإيمان وأركانه . الباب الثالث : يتعلق بعقائد الشيعة وأصولها التي تفردوا بها - بزعم المؤلف - وهي الإمامة ، العصمة ، التقية ، المهدوية والغيبة ، الرجعة ، الظهور ، البداء والطينة . الباب الرابع : يتصل بالشيعة المعاصرين وصلتهم بأسلافهم الباب الخامس : يتعلق بالحكم عليهم واثرهم في العالم الإسلامي ومن ثم الخاتمة : وفيها عرض لأهم النتائج التي توصل إليها البحث ( 1 ) . ومن أبرز ظواهر كتاب الدكتور القفاري هو تتبعه الشاسع والاعتماد على كثير من مصادر الشيعة وأهل السنّة ، فهو يريد أن يثبت للقارئ أنّه توصّل إلى نتائجه بعد مطالعة المصادر ودراستها وبحثها ، وأنه ليس أمثال الآخرين الذين يحكمون على غيرهم دون الرجوع إلى مصادرهم ( 2 ) . ولعله لهذه الميزة إضافة إلى المميزات الأخرى التي ادعاها الدكتور القفاري في بداية تأليفه وهي : الموضوعية الصادقة . أن ننقل من كتبهم بأمانة ! أن نختار المصادر المعتمدة عندهم !
هامش
1 - يتّضح جليّاً من أبواب هذا الكتاب أن مراد الدكتور القفاري من " اُصول مذهب الشيعة " ليس الاُصول فحسب بل ما يعم الفروع والمسائل السياسية والاجتماعية وغيرهما . 2 - كشمس الدين الذهبي الّذي عرّف الشيخ المفيد بأنه صاحب فنون وكلام واعتزال وأدب ، ثم اتهمه بأنه رافضي يُضّل الناس ، مع ذلك كلّه يقول عنه : بلغت تآليفه مئتين ; لم أقف على شيء منها وللّه الحمد ! ! ! فإذا كان الذهبي غير مطّلع على أيّ من كتب المفيد فكيف ساغ له اتهامه بما ذكر ؟ انظر سير أعلام النبلاء : ج 17 ، ص 344 ، رقم الترجمة 213 .