تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وهكذا روى مسلم في صحيحه عن طريق مالك وعن طريق يحيى بن سعيد ( 1 ) . وهكذا في مسند أبي يعلى الموصلي بسنده عن عائشة وزاد : " . . . فلما مات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تشاغلنا بموته فدخل داجن البيت فأكلها " ( 2 ) . وروى السيوطي في الدرّ المنثور عن عمر بن الخطاب أنّه قال لابن عوف : " ألَم تجد فيما أنزل علينا " إنْ جاهدوا كما جاهدتم أوّل مرة " فإنّا لا نجدها ؟ قال : اُسقطت فيما اُسقط من القرآن " ( 3 ) . وفي صحيحي البخاري ومسلم والمصنف لابن أبي شيبة بسندهم عن عمر بن الخطاب واللفظ للأخير ، أنّه قال : " فكان مما كنّا نقرأ من القرآن ، ولا ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم أنْ ترغبوا عن آبائكم ، ونزلت آية الرجم ، فرجم النبىّ صلّى الله عليه وسلّم ورجمنا معه والذي نفس محمّد بيده لقد حفظتها وعلمتها وعقلتها ، ولولا أن يقال كتب عمر في المصحف ما ليس فيه لكتبتها بيدي كتاباً . . . " ( 4 ) .
هامش
1 - صحيح مسلم : ج 4 ، ص 167 والدارمي : ج 2 ، ص 157 وأبو داود : ج 1 ، ص 224 وسنن النسائي : كتاب النكاح ، ج 2 ، ص 82 . 2 - اخرجه أبو يعلى في مسنده بطريقين : ج 8 ، ص 64 ، الرقم 231 و 232 وأيضاً ابن ماجة في كتاب النكاح بالرقم 1944 باب رضاع الكبير . 3 - الدرّ المنثور : ج 1 ، ص 106 . 4 - كتاب المصنف في الأحاديث والآثار : ج 7 ، ص 431 ، ح 37032 وصحيح البخاري : ج 8 ، ص 208 - 211 وصحيح مسلم : ج 4 ، ص 167 وج 5 ، ص 116 وفي الموطأ لمالك بن انس - امام المالكية - عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب " . . . فقد رجم رسول الله ورجمنا والذي نفسي بيده : لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله لكتبتها ( الشيخ والشيخة فارجموهما البتة ) فانا قد قرأناها " الموطأ : ج 2 ، ص 824 / 10 .