تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
نقل كلمات الأعلام بهذا الشأن : " والعادة تقضي بالتواتر في تفاصيل القرآن . . . فلا يعبأ بخلاف من خالف أو شكّ في المقام " ( 1 ) . 38 - السيد محمّد الطباطبائي ( ت 1242 ه - . ) قال : " لا خلاف [ في ] أنّ كل ما هو من القرآن يجب أن يكون متواتراً في أصله وأجزائه . . . لأنّ هذا المعجز العظيم الذي هو أصل الدين القويم والصراط المستقيم ممّا توفر الدواعي على نقل جمله وتفاصيله ، فما نقل آحاداً ولم يتواتر يقطع بأنّه ليس من القرآن قطعاً " ( 2 ) . 39 - الشيخ إبراهيم الكلباسي ( ت 1262 ق . ) قال : " إنّ النقصان في الكتاب ممّا لا أصل له . . . " ( 3 ) . 40 - محمد صادق الموسوي الخوانساري ( ت بعد 1294 ه - . ) قال : " القرآن محفوظ من تطرق التغيير والتحريف في كل عصر وزمان لأنّه تعالى ضمن بحفظه " ( 4 ) . 41 - السيد حسن الكوه كمري ( ت 1299 ه - . ) قال : " واستدل بعدم التحريف بأمور : الأصل ( لكون التحريف حادثاً مشكوكاً فيه ) ، الاجماع ، منافاة التحريف لكون القرآن معجزاً ، الآيات القرآنية ، أخبار الثقلين والأخبار الناطقة بالأمر بأخذ هذا القرآن " ( 5 ) .
هامش
1 - مفتاح الكرامة : ج 2 ، ص 290 . 2 - مفاتيح الأصول ، مبحث حجية ظواهر الكتاب ، عن التحقيق في نفي التّحريف : ص 26 . 3 - إشارات الأصول ، نقلا عن التحقيق في نفي التحريف : ص 26 . 4 - ضياء التفاسير : ج 1 ، ص 465 . 5 - بشرى الوصول إلى أسرار علم الأصول ، نقلا عن التحقيق في نفي التحريف : ص 27 .