وقرأ أبو عمرو ( هثوب الكفار ) يريد هل ثوب الكفار فأدغم في الثاء . وإما التاء فهي على ما ذكرت لك وكذلك أخواتها وقد قرئ بها ( بتؤثرون الحياة الدنيا ) فأدغم اللام في التاء . وقال مزاحمٌ العقيلي :
فدَعْ ذا ولكنْ هَتُّعِينَ مُتَيَّماً * على ضَوءِ بَرْقٍ آخِرَ اللّيل ناصِبِ
يريد هل تعين ؟
والنون إدغامها في أقبح من جميع هذه الحروف لأنها تدغم في اللام كما تدغم في الياء والواو والراء والميم فلم يجسروا على أن يخرجوها من هذه الحروف التي شاركتها في إدغام النون وصارت كأحدها في ذلك .
كتاب سيبويه — صفحة 459
مساهمون: سيبويه
ص٤٥٩