إذ كانت مؤنثة مثلها وقالوا شملٌ فجاءوا بها على قياس جدرٍ قال الأزرق العنبري :
طِرْنَ انقطاعةَ أَوْتَارٍ مُحَظْرَبةٍ * في أقْوُسٍ نازعتْها أيْمُنٌ شُمُلاَ
وقالوا عقابٌ وأعقبٌ وقالوا عقبانٌ كما قالوا غربانٌ وقالوا كراعٌ وأكرعٌ وأتانٌ وآتنٌ كما قالوا أشملٌ وقالوا يمينٌ وأيمنٌ لأنها مؤنثة وقال أبو النجم :
* يأتي لها من أَيْمُنٍ وأَشْمُلِ *
وقالوا أيمانٌ فكسروها على أفعالٍ كما كسروها على أفعلٍ إذ كانا لما عدده ثلاثة أحرف . وأما ما كان فعولاً فهو بمنزلة فعيلٍ إذا أردت بناء أدنى العدد لأنها كفعيلٍ في كل شيء إلا أن زيادتها واو وذلك قعودٌ وأقعدةٌ
كتاب سيبويه — صفحة 607
مساهمون: سيبويه
ص٦٠٧