وقال عمر بن أبي ربيعة :
فكانَ نَصيري دُونَ مَن كنتُ أتَّقِي * ثلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ ومُعْصِرُ
فأنت الشخص إذ كان في معنى أنثى .
هذا باب ما لا يحسم أن تضيف إليه الأسماء التي تبين بها العدد إذا جاوزت الاثنين إلى العشرة
وذلك الوصف تقول هؤلاء ثلاثةٌ قرشيون وثلاثةٌ مسلمون وثلاثةٌ صالحون فهذا وجه الكلام كراهية أن تجعل الصفة كالاسم إلى أن يضطر شاعر وهذا يدلك على أن النسابات إذا قلت ثلاثة نساباتٍ إنما يجئ كأنه وصف المذكر لأنه ليس موضعاً تحسن فيه الصفة كما يحسن الاسم فلما لم يقع إلا وصفاً صار المتكلم كأنه قد لفظ بمذكرين
كتاب سيبويه — صفحة 566
مساهمون: سيبويه
ص٥٦٦