ويقال للضبع دباب أي دبي قال الشاعر :
نَعاء ابنَ لَيْلَى للسَّماحة والنَّدَى * وأَيْدِي شَمالٍ بارِداتِ الأنامِلِ
وقال جرير :
نَعاءُ أبا لَيْلَى لكْلِ طِمِرْةٍ * وجَرْداء مِثْلِ القوْس سَمْحٍ حُجولُها
فالحد في جميع هذا افعل ولكنه معدول عن حده وحرك آخره لأنه لا يكون بعد الألف ساكن وحرك بالكسر لأن الكسر مما يؤنث به تقول إنك ذاهبةٌ وأنت ذاهبة وتقول هاتي هذا للجارية وتقول لهذي أمة الله واضر إذا أردت المؤنث وإنما الكسرة من الياء . ومما جاء من الوصف منادىً وغير منادىً يا خباث ويا لكاع فهذا
كتاب سيبويه — صفحة 272
مساهمون: سيبويه
ص٢٧٢