يوشِكُ مَن فَرَّ من مَنيّتِه * في بعض غِرّاتِه يُوافِقُهَا
وهذه الحروف التي هي لتقريب الأمور شبيهةٌ بعضها ببعض ولها نحوٌ ليس لغيرها من الأفعال . وسألته عن معنى قوله أريد لأن أفعل فقال إنما يريد أن يقول إرادتي لهذا كما قال عز وجل « وأمرت لأن أكون أول المسلمين » إنما هو أمرت لهذا . وسألت الخليل عن قول الفرزدق :
أَتَغَضبُ إنْ أُذْنَا قُتَيْبَة حُزَّتَا * جِهاراً ولم تَغْضَبِ لقَتْلِ ابن خازِمِ
فقال لأنه قبيح أن تفصل بين أن والفعل كما قبح أن تفصل بين كي
كتاب سيبويه — صفحة 161
مساهمون: سيبويه
ص١٦١