هذا باب ما يجوز فيه الرفع مما ينتصب في المعرفة
وذلك قولك هذا عبد الله منطلق حدثنا بذلك يونس وأبو الخطاب عمن يوثق به من العرب . وزعم الخليل رحمه الله أن رفعه يكون على وجهين . فوجه أنك حين قلت هذا عبد الله أضمرت هذا أو هم كأنك قلت هذا منطلق أو هو منطلق . والوجه الآخر أن تجعلهما جميعا خبرا لهذا كقولك هذا حلو حامض لا تريد أن تنقض الحلاوة ولكنك تزعم أنه جمع الطعمين . وقال الله عز وجل « كلا إنها لظى نزاعة للشوى » . وزعموا أنها في قراءة أبى عبد الله . هذا بعلى شيخ .
كتاب سيبويه — صفحة 83
مساهمون: سيبويه
ص٨٣