وأما بنو تميم فيرفعون هذا كله يجعلونه اتباع الظن علمهم وحسن الظن علمه والتكلف سلطانه . وهم ينشدون بيت ابن الأيهم التغلبي رفعا :
ليس بيني وبين قَيْسٍ عَتابُ * غيرُ طَعْنِ الكَلَى وضَرْبِ الرِّقابِ
جعلوا ذلك العتاب . وأهل الحجاز ينصبون على التفسير الذي ذكرنا . وزعم الخليل أن الرفع في هذا على قوله :
وخيْلٍ قد دَلَفْتُ لها بخَيْلٍ * تَحِيّةُ بَيْنهِمْ ضَرْبٌ وَجيعُ
جعل الضرب تحيَّتَهم كما جعلوا اتِّباعَ الظن علمَهم . وإن شئتَ
كتاب سيبويه — صفحة 323
مساهمون: سيبويه
ص٣٢٣