ثم أبدل فكأنه قال ليس فيها إلا حمار . وإن شئت جعلته إنسانها قال الشاعر وهو أبو ذؤيب الهذلي :
فإنْ تُمْسِ في قبرٍ برَهْوَةَ ثاوِيا * أَنِيسُك أصداءُ القُبورِ تَصيحُ
فجعلهم أنيسه . ومثل ذلك قوله مالي عِتابٌ إلاَّ السيفُ جعله عتابه . كما أنك تقول ما أنت إلا سيرا إذا جعلته هو السير . وعلى هذا أنشدت بنو تميم قول النابغة [ الذبياني ] :
كتاب سيبويه — صفحة 320
مساهمون: سيبويه
ص٣٢٠