واعلم أن الترخيم لا يكون في مضاف إليه ولا في وصف لأنهما غير مناديين ولا يرخم مضاف ولا اسم منون في النداء من قبل أنه جرى على الأصل وسلم من الحذف حيث أجرى مجراه في غير النداء إذا حملته على ما ينصب يقول إن المحذوف في الترخيم إنما يقع على النداء لا على الإعراب وحين قلت يا زيد أقبل فحذفت ياء الإضافة كنت إنما حذفت هذا الإعراب ومع ذلك إنه إنما ينبغي أن تحذف آخر شئ في الاسم ولا يحذف قبل أن تنتهي إلى آخره لأن المضاف إليه من الاسم الأول بمنزلة الوصل من الذي [ إذا قلت الذي قال وبمنزلة التنوين في الاسم ] .
ولا ترخم مستغاثا به إذا كان مجرورا لأنه بمنزلة المضاف إليه . ولا ترخم المندوب لأن علامته مستعملة فإذا حذفوا لم يحملوا عليه مع الحذف الترخيم .
كتاب سيبويه — صفحة 240
مساهمون: سيبويه
ص٢٤٠