تَمَنَّاني لِيَلْقاني لَقيطٌ * أعامِ لك بنَ صَعْصَةَ بنِ سَعدِ
وإنما دعاهم لهم تعجبا لأنه قد تبين لك أن المنادي يكون فيه معنى أفعل به يعنى يا لك فارسا . وزعم الخليل رحمه الله أن هذا البيت مثل ذلك للأخطل :
أَيْامَ جُمْلِ خَليلاً لو يَخافُ لها * صُرْمَا لَخْولِط منه العَقْلُ والجَسَدُ
كتاب سيبويه — صفحة 238
مساهمون: سيبويه
ص٢٣٨