وقد قرأ بعضُهم « وأما ثمود فهديناهم » وأنشدوا هذا البيتَ على وجهينِ على النصب والرفع قال بِشْرُ بنُ أبى خَازِمٍ :
فأمّا تميمٌ تميمُ بنُ مُرٍّ * فأَلفاهُم القومُ رَوْبَى نِيامَا
ومنه قول ذي الرمّة :
إذا ابْنُ أبي مُوسَى بِلالٌ بَلَغْتِهِ * فقامَ بَفأسٍ بينَ وِصْلَيْكِ جازِرُ
فالنصب عربٌّي كثيرٌ والرفْعُ أَجودُ لأنّه إذا أراد الإِعمال فأقربُ
كتاب سيبويه — صفحة 82
مساهمون: سيبويه
ص٨٢