وقال :
دَعَوْتُ لِما نابَنْي مِسْوَراً * فَلَبَّى فَلبَّىْ يَدَيْ مِسْوَرِ
فلو كان بمنزلة عَلَى لقال فَلَبَّى يَدَيْ مسور لأنّك تقول عَلَى زيدٍ إذا أَظهرتَ الاسمَ .
هذا باب ذكر معنى لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ وما اشتُقّا منه
وإنما ذُكر ليبيَّن لك وجهُ نصبِه كما ذُكر معنى سُبْحانَ الله .
كتاب سيبويه — صفحة 352
مساهمون: سيبويه
ص٣٥٢