تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
فقلتُ له فاها لفيكَ فإنّها * قَلوصُ امْرِئٍ قارِيكَ ما أنت حاذِرُه ويدلُّك على أنه يريد به الداهيَةَ قولُه وهو عامر بن الأحوص : وداهيةٍ من دَواهِي المَنونِ * تَرْهَبُها الناسُ لا فَالَها فجعل للداهية فَماً حدّثنا بذلك من يُوثق به . هذا باب ما أُجرى مُجرى المَصادر المَدْعُوِّ بها من الصفات وذلك قولك هَنِيئاً مَرِياً كأَنّك قلت ثَبَتَ لك هَنيئاً مَريئاً وهَنأَه
كتاب سيبويه — صفحة 316 | سيبويه / عبد السلام محمد هارون