وبالسَّهْبِ مَيمْونُ النَّقيبِة قولُه * لمُلتمِسِ المعروفِ أَهْلٌ ومَرْحَبُ
أي هذا أهلٌ ومرحبٌ . وقال أبو الأسود :
إذا جئتُ بَوّاباً له قال مَرْحَباً * أَلا مَرْحَبٌ واديكَ غير مَضِيقِ
فاعرفْ فيما ذكرتُ لك أنّ الفِعْلَ يَجرى في الأسماءِ على ثلاثة مَجارٍ فِعْلٌ مُظْهَرٌ لا يَحسن إضمارُه وفِعْلٌ مُضْمَرٌ مستعمَلٌ إظهارُه وفِعْلٌ مُضمَرٌ متروكٌ إظهارُه . فأَمّا الفعل الذي لا يَحسن إضمارُه فإنّه أَنْ تَنْتَهِيَ إلى رجل لم يكن في ذِكْرِ ضَرْبٍ ولم يَخطُرْ بِباله فتقول زيدا . فلا بدَّ له من أن تقول له :
كتاب سيبويه — صفحة 296
مساهمون: سيبويه
ص٢٩٦