سمعنا رجُلا منهم يَذكر رجلا فقال لرجل ساكتٍ لم يَذكْر ذلك الرجلَ مَنْ أنتَ فلاناً . ومن ذلك قول العرب أَمّا أنتَ منطلقاً انطلقت معك معك . وأَمّا زيدٌ ذاهباً ذهبتُ معه .
وقال الشاعر وهو عباس بن مِرداسٍ :
أَبا خُراشَةَ أَمَّا أنتَ ذا نَفَرِ * فإِنّ قومِيَ لم تَأْكُلْهُمُ الضَّبُعُ
فإِنَّما هي أَنْ ضُمَّت إليها ما وهى ما التوكيِد ولزمتْ كراهيةَ أن يُجحفِوا بها لتكون عوضاً من ذَهابِ الفعل كما كانت الهاءُ والألفُ عوضا
كتاب سيبويه — صفحة 293
مساهمون: سيبويه
ص٢٩٣