بين الجارّ والمجرور . فإِذا كان منوَّنا فهو بمنزلة الفعل الناصبِ تكون الأسماءُ فيه منفصلة .
قال الشاعر وهو الشَّمَّاخ :
رُبَّ ابنِ عَمِّ لسُلَيمَى مُشْمَعِلْ * طَبَّاخِ ساعاتِ الكَرَى زادَ الكَسِلْ
هذا على يا سارقَ الليلةِ أهلَ الدار .
وقال الأخطل :
وكَرّارِ خَلفِ المُجْحَرينَ جَوَادهُ * إذا لم يُحامِ دونَ أُنثَى حَليلها
فإِنْ قلت كرّارٍ وطبّاخٍ صار بمنزلة طبختُ وكررت تُجرِيها مجرى السِّارق حين نوّنتَ على سعة الكلام
كتاب سيبويه — صفحة 177
مساهمون: سيبويه
ص١٧٧