جِئْنِي بِمِثْلِ بَنِى بَدْرٍ لقومِهِمِ * أو مِثْلَ أُسْرَةِ مَنْظورِ بنِ سَيَّارِ
وقال كعبُ بن جُعْيلٍ التَّغلبُّي :
أَعِنِّي بخَوّارِ العِنانِ تَخالُهُ * إذَا راحَ يَرْدِي بالمُدَجَّجِ أَحردَاَ
وَأبْيَضَ مَصقولَ السِّطامِ مُهَنَّداً * وذا حَلَقٍ من نَسْجِ داوُدَ مُسْرَدَا
فَحَمَلَه على المعنى كأنه قال وأَعْطِنِي أَبيضَ مصقولَ السِّطام وقال هاتِ مثلَ أُسرِة منظورِ بنِ سيَّارٍ . والنَّصبُ في الأوّل أقوى وأحسنُ لأنَّكَ أَدخلت الجرَّ على الحرف الناصب ولم تجئْ ههنا إلاّ بما أصله الجرُّ ولم تُدْخِلْه على ناصبٍ ولا رافعٍ . وهو على ذلك عربيٌ جيد . والجُّر أجودُ .
وقال رجل من قيس عيلان :
كتاب سيبويه — صفحة 170
مساهمون: سيبويه
ص١٧٠