يريد عَرَقَ الخيل .
وممَّا يَزيدُ هذا البابَ إيضاحا أَنّه على معنى المنَّون قول النابغة :
احْكُمْ كحُكْم فَتاةِ الحَيِّ إذْ نظرتْ * إلى حَمَامٍ شِراعٍ وارِدِ الثَّمَدِ
فوصَف به النكرةَ . وقال المّرار الأَسَديّ :
سَلِّ الهُمومَ بكلّ معطي مُعْطِى رأْسِهِ * ناجٍ مخالِطِ صُهْبَةٍ مُتَعيِّسِ
فهو على المعنى لا على الأصل والأصلُ التنوين لأنّ هذا الموضع لا يقع فيه معرفة . ولو كان الأصلُ ههنا تَرْكَ التنوين لَمَا دخلَه التنوينُ ولا كان ذلك نكرةً وذلك أَنّه لا يَجرى مجرى المضارع فيما ذكرت لك .
كتاب سيبويه — صفحة 168
مساهمون: سيبويه
ص١٦٨