تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
أجْمَعُونَ ) وأشباه ذلك . فمن ذلك قوله عزّ وجلّ ( يَسأَلُونَكَ عنِ الشَّهْرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ) . وقال الشاعر : وذَكَرَتْ تَقْتُدَ بَرْدَ مائها * وعَتَكُ البَوْلِ على أنسائِها ويكون على الوجه الآخرَ الذي أذكره لك وهو أن يَتكلّمَ فيقولَ رأيتُ قومَك ثم يَبْدوَ له أن يبيِّنَ ما الذي رأى منهم فيقولَ ثُلُثَيْهم أَو ناساً منهم . ولا يجوز أن تقول رأيتُ زيدا أباه والأبُ غيرُ زيد لأنّك لا تبينَّه بغيره ولا بشئ ليس منه . وكذلك لا تثنِّى الاسم توكيداً وليس بالأوَّل ولا شئ منه فإِنَّما تثنِّيه وتُؤكِّدُهُ مُثَنًّى بما هو منه أو هو هو . وإنّما يجوز رأيتُ زيداً أباه