وقال أبو ذُؤيْبٍ الهذليُّ :
قَلَى دِينَه واهتاجَ للشَّوْقِ إنّها * عَلَى الشَّوقِ إخْوانَ العَزاءِ هَيوجُ
وقال القلاُخُ :
أَخا الحَرْبِ لَبّاساً إليها جِلالَها * وليس بولاّجِ الخَوالفِ أَعْقَلاَ
وسمعنا من يقول أمّا العَسَلَ فأنا شَرّابٌ .
وقال :
بكيتُ أخا اللأواءٍ يُحْمَدُ يومُه * كريمٌ رؤُوسَ الدَّارِعينَ ضَروبُ
وقال أبو طالب بن عبد المطّلب :
ضَروبٌ بنَصْلِ السَّيْفِ سُوقَ سِمانِها * إذا عَدِموُا زاداً فإنّكَ عاقِرُ
كتاب سيبويه — صفحة 111
مساهمون: سيبويه
ص١١١