تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
الحلبي الدار الصيرفي الشافعي قال في الكواكب كان يحب خدمة العلماء بالمال واليد وكان يجمع نفائس الكتب الحديثية والطبية وغيرها ويسمح بإعارتها وقرأ على البرهان العمادي وابن مسلم وغيرهما وولي وظيفة تلقين القرآن العظيم بجامع حلب وغيرها قال ابن الحنبلي وأعرض في آخره عن حرفته وقنع بالقليل وأكب على خدمة العلم ورافقنا في أخذ العلم عن الزيني عبد الرحمن بن فخر النساء وغيره رحمه الله وفيها تقريبا تقي الدين أبو بكر بن فهد الحنفي المكي الإمام العلامة قال في الكواكب قدم دمشق من مكة صحبة الوزير الطواشي ثم عاد إليها مع الحاج مبشرا للسلطان أبي تسمى برضا السلطان سليمان عنه انتهى وفيها ظنا المولى أبو السعود الشهير بابن بدر الدين زادة الحنفي أحد موالي الروم ولد ببروسا وتزوجت أمه بعد أبيه بالمولى سيدي الحميدي فقرأ عليه مبادئ العلوم وقرأ على غيره وخدم المولى ركن الدين ثم أعطى قضاء بعض البلاد وله كتاب بالتركية سماه سليم نامه وهو مقبول عند أربابه وله ديوان بالتركية أيضا وكان فاضلا صاحب ذكاء وفطنة رحمه الله تعالى وفيها شهاب الدين أحمد بن بركات بن الكيال الدمشقي الشافعي الفاضل خطيب الصابونية بعد أخيه وناظر أوقاف سيدي سعد بن عبادة رضي الله عنه توفي يوم الأربعاء خامس رمضان وفيها خليل المصري المالكي الإمام العلامة مفتي المالكية بالديار المصرية توفي بالقاهرة وتأسف الناس عليه وفيها بعد الحميد بن الشرف القسطموني الرومي الحنفي العالم العامل الواعظ طلب العلم ثم رغب في التصوف فصحب الشيخ مصلح الدين الطويل النقشبندي ثم اختار بعد وفاته طريقة الوعظ فكان يعظ الناس بالقسطنطينية وعين له في كل يوم ثلاثون